الاطفال والصرع

------------ الأطفال والصرع -------------


قد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم عالج مثل هذه الحالة كما روى الإمام أحمد رحمه الله قال:

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا حماد عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن:

مرأة جاءت بابن لها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا به جنون وإنه يأخذه عند غدائنا وعشائنا فيفسد علينا فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا فثع ثعة قال عثمان: فسألت أعرابيا فقال بعضه على أثر بعض وخرج من جوفه مثل الجرو الأسود وسعى.‏

والدليل أن ابن المرأة كان طفلا صغيرا الحديث الذي ذكره إبن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر أنَّ امرأة جاءت تَحمل صبِيَّاً به جُنون، فَحَبس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الراحِلةَ ثم اكْتَنَع لها, وذكره ابن منظور أيضا في لسان العرب ليستدل بكلمة اكتنع. ولم أجد من أخرجه.


وعلى كل حال أن حالة المس عند الأطفال كثيرة جدا نراها في مستشفيات الطب النفسي معروفة بصرع الأطفال, وفي الواقع ليس لهذا المرض علاجا شافيا حتى الآن عند علماء الطب النفسي.


وليس هناك علاج غير الأدوية والعقاقير المهدئة للأعصاب التي لها آثار جانبية سلبية شديدة مثل: تكوين حصى بالكلية, ارتباك, إغماء, عدم القدرة على التركيز, إضطرابات عصبية, شعور بالتعب....


وللمزيد من معلومات صرع الأطفال راجع مركز معلومات ومساندة الصرع The Epilepsy Support and Information Centre


أما العلاج بالقرآن الكريم والأدعية النبوية, فليس هناك بديل مطلقا, ولله الحمد الذي أنزل من القرآن ما هو شفاء للمؤمنين, مع العلم أنني أنصح بمراجعة الأطباء والأخذ بالأسباب والله ولي التوفيق.


هذا ما تيسر والحمد لله رب العالمين, وصلى الله على النبي الأمين, وعلى آله وأصحابه أجمعين.


اللهم أرزق قارئها

فتوح العارفين

وصحبة الصالحين

وشهادة المجاهدين

وعلوم الأنبياء والمرسلين

وعمر نوح

وبشرى يعقوب

وجمال يوسف

وقوة موسى

وغنى سليمان

وحلم إبراهيم

وصبر أيوب

وبلاغة هارون

وشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين وسلم تسليما كثيرا



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته