بســــــــــــــــــــــــم اللــــــه الرحـــمـــــــن الرحــــــيــــــــــــم


إخواني و أخواتي :-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

: قبل أن أذكر الطريقة . أود أن أنبه لعدة أمور :

1/ حين شاهدت تهافت الناس على وصفة فلان وفلان ، وكأنهم نسوا أو تناسوا أن الشافي هو الله ، وفقني الله لهذه الطريقة لعلاج أعراض العين أو المس أو السحر ، وأكدت فيها على أهمية التوكل على الله وأنه الشافي، وأن هذه الوصفات ما هي إلا أسباب .

2/ أنا مؤمن بقدرة الإنسان على رقية نفسه بنفسه ، وكل ما ينقص هذا الإنسان هو الإرادة والعزم والتوكل على مولاه، والمعرفة ، والتوبة والإنابة لخالقه ، فمن ابتلاه بالمرض قادر على إزالته عنه .

3/ ذكرت في وصفتي طريقة مفصلة، وابشركم بأنها نجحت نجاحا باهرا بحمد الله ، والجديد في الطريقة أن الإنسان قادر على تجربتها على نفسه كما أنها تفيد لعلاج السحر والعين والمس، ولكن لابد من الصبر على أعراضها ؛ بخاصة في الأيام الأولى .

4/ ساهم كثير من الرقاة الذين حظهم من العلم قليل ، أو أنهم سحرة تلبسوا بلباس الزهد والورع ، ليوهموا المحتاج من المرضى بظواهر عديدة وتسببوا عليهم بأمور ليس المجال حصرها هنا ولكن من أخطرها وقوعهم بالشرك بالله أو ضعف التوكل عليه ، أو تعريضهم لبعض الممارسات العلاجية الخاطئة ، ناهيك عن الخسائر المالية التي تكبدوها .



المقادير :

1- ثلاثة كيلو من تمر العجوة وهذه يؤكل منها على الريق (7) حبات لمدة ثلاثة أسابع ، ومن به مرض السكر فليرجع إلى طبيبه ، وليستشره في الأكل من هذا التمر ، فإن منعه ، فليعمل البرنامج دون أكل من التمر .

2- كيلو سدر مطحون ، وهذا يستعمل في الاغتسال ، فيضاف السدر بمقدار ملعقتين تقريبا ، ويخلط بالماء المغتسل فيه .

3- أثر من العائن ولا غرابة فترياق سم الحية في لحمها ، ويستحسن كونه من ماء ، اغتسل فيه العائن أو توضأ ، وقد جاء النص بهما ، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين و ركبتيه ، وداخلة إزاره ، أي الفرج ، ومن ثم يؤخذ هذا الماء فيصب على المعيون ، وجاءت طريقة أخرى في زاد المعاد ، وعزاها للبيهقي ، قال المؤلف: قال الزهري : يؤمر الرجل العائن بقدح ، فيدخل كفه فيه فيتمضمض ، ثم يمجه في القدح ، ويغسل وجهه في القدح ، ثم يدخل يده اليسرى ، فيصب على ركبته اليمنى في القدح ، ثم يدخل يده اليمنى ، فيصب على ركبته اليسرى ، ثم داخلة إزاره ، ولا يوضع القدح في الأرض ، ثم يصب على رأس الرجل الذي يصيبه العين من خلفه صبة واحدة ، فإن لم يقدر على تحصيل مثل هذا الماء - وهذا قد يحدث أحيانا - بسبب رفض العائن الاغتسال ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "... وإذا استـُـغسل أحدكم فليغتسل" ، فيؤخذ من آثاره الأخرى ، مثل إناء شرب به الشاي أو القهوة فيغسلان ، ويؤخذ الماء الناتج عن تغسيلهما ، أو يمسح باب بيته أو غرفته أو يمسح مكتبه بفوطة مبللة ، أو يؤخذ من ثيابه ، أو من ملابسه الداخلية ، فتغسل ومن ثم يؤخذ الماء ويخلطه المعيون بالماء الذي يغتسل فيه ، وليصب الماء على المعيون من خلفه على فجأة منه فهو أفضل . وأؤكد أن هذا الماء لا يشرب منه كما يفعل الكثير ، بل يضاف له ماء ، ويبدأ المعيون بالاغتسال منه ـ ويكرر الاغتسال أكثر من مرة ، ويركز فيه على: المغابن ، وهي الأجزاء الرقيقة في الجسد ، والتي تنفذ العين عادة منها ، كالثدي ، وما خلف الساق ، والوركين ، والقبل ، والدبر ، والفخذين ، فكان في غسلها إبطال لعمل العين كما أن للأرواح الشيطانية في تلك المواضع اختصاصا .

4- ماء زمزم ، فيشتري كمية تكفي للاستعمال ، بالشرب المستمر لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا ويقرأ فيها من المريض ومن أهله ، ومن يحبه ، ومن يظن به الصلاح ، بنفخ وتفل مع الريق ، مما تيسر من القرآن العظيم ، وبخاصة الفاتحة والمعوذتين وآية الكرسي ، وآيات السحر والتعوذات النبوية. مثل: بسم الله بسم الله بسم الله ، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات. بسم الله بسم الله بسم الله أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر ، سبع مرات. أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة . أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق . أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الارض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر طوارق الليل إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن . أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ، ومن شر عاده ، ومن همزا الشياطين وأن يحضرون . بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم . أعوذ بالله من أسد وأسود ومن الحية والعقرب ومن والد وما ولد ومن ساكن البلد أعوذ بالله من هذه الأربع . بسم الله ، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، يـُـشفى سقيمنا ، بإذن ربنا . اللهم رب الناس ، مذهب الباس ، اشف أنت الشافي ، لا شافي إلا أنت ، شفاء لا يغادر سقما .. وغيرها مما ورد في السنة الصحيحة .

5- الاغتسال في الأسبوع الأول يكرر أكثر من مرة . ويكون الماء من الحنفية ويملأ فيه البانيو ، ويضاف له كمية بسيطة من أثر العائن ، إذا وجد ، ويضاف له كمية بسيطة من السدر المطحون ، ويكون الاغتسال لمدة بسيطة ، حوالي (10) دقائق يوميا ، وتفرك المغابن ، الوارد ذكرها آنفا ، ثم بعد الاغتسال ، يزيل ما قد يعلق به من وسخ بسبب السدر المطحون .

6- يزاد في الكمية التي تشرب من ماء زمزم في الأسبوعين الثاني والثالث من العلاج ، وألفت إلى أن السنة في الشرب أن يشرب حتى يشعر بأن الماء سيخرج من أضلاعه ، والمعنى أنه يشرب ولو كان غير عطشان .

7- يزاد في وقت الجلوس في الاغتسال في الأسبوع الثالث ، لتصبح حوالي (15) دقيقة .

8- أنبه على أمر هام وهو أنه قد يصيب من يتعالج بهذه الطريقة بعض الأمور ، فلا يقلق ، ولا ينزعج ، والأهم أن يواصل العلاج ، وستزول منه هذه الأعراض تدريجيا إن شاء الله ، حتى تنتهي ، من أهم الأعراض : نسيان ، وتنميل في القدمين أو اليدين ، دمامل ، إسهال بشكل كثير ، او بول غزير ، انتفاخ في البطن ، قيء ، ملل ، وفتور ، وسآمة ، وحب للنزاع والفرقة ، وخاصة بين الأزواج ، بل وكره للطاعات ، كره للجماعات ، أو فتور عن العبادات ، والنوم عنها ، وهذا كله من الشيطان الرجيم الذي بدأنا الحرب عليه من الداخل والخارج ، من الداخل من خلال شرب الماء الذي قرأنا فيه القرآن ، والشيطان يجري في الإنسان مجرى دمه ، ولذلك يحاول أن يقاوم هذا العلاج القرآني والنبوي ، الذي لا طاقة له به بهذه الأعراض ، ومن الخارج ، من خلال الاغتسال بالماء المخلوط بالسدر ، والرقية ، وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم وهو يوضح بعض أفعال الشيطان ، لتربط بينها وبين ما قد يصيبك من أعراض : (إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب) فيسبب لك اليأس.. (.. ولكن بالتحريش بينهم) . فيسبب العداوة، وتأمل قوله تعالى : " وما انسانيه إلا الشيطان أن أذكره " فيسبب لك النسيان ، وتأمل قوله تعالى : "فلأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم".. الآية ، فيسبب لك القعود والتخلف عن الطاعة ، وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم حين ذكر عند رجل ، فقيل: ما زال نائما حتى أصبح ، ما قام إلى الصلاة ، فقال: بال الشيطان في أذنه ، فيسبب لك النوم عن الصلوات ، وتأمل حديث ابن صياد و في وصفه حين ذهب له النبي صلى الله عليه وسلم : حتى انتفخ في السكة ، فيسبب لك بعض الأعراض في البطن كالانتفاخ ، وارتفاع ضغط الدم، وأخيرا فاعلم أن هناك ارتباطا وثيقا بين الشيطان والعين ، وقد جاء عند الإمام أحمد في مسنده ، من طريق أبي هريرة رضي الله عنه يرفع ( العين حق ويحضرها الشيطان، وحسد ابن آدم ).

9- مع أكل تمر العجوة وشرب الماء ، سيبدأ جسمك إن شاء الله بالتفاعل في حركة تطهيرية ، وهذا من الداخل ومن الخارج ، فأما من الداخل ، فالخلايا التي كانت متأثرة بالعين أو السحر ، ستتلف وسيأتي بدلا منها خلايا جديدة ، وللمعلومية ، فهناك الملايين من الخلايا التي تموت داخل الجسم ، ويولد بدلا منها خلايا جديدة ، وبفضل الله ثم بركة هذا العلاج ستكون الخلايا الجديدة قوية وخالية من العين أو السحر ، وسيطرد الجسم الخلايا القديمة المتأثرة ، وأما من الخارج فلا تستغرب أن يصيبك بعض البثور أو الدمامل في الجسم ، وبخاصة مناطق الجمال لديك ، وهذا لا يستغرب ، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جارية في بيت أم سلمة ، وفي وجهها سفعة ، فقال: استرقوا لها ، فإن بها النظرة ، والنظرة سواد في الوجه ، أو حمرة يعلوها سواد ، أو أي لون يختلف عن لون البشرة ، وتذكر أن الجسد كان بداخله أمور ضارة وهي للزرع مثل الماء الملوث فلا ينتج منها إلا المرض .

10- يفضل إخراج صدقة ، لما ثبت أن الصدقة تطفيء غضب الرب ، وأنها تدفع ميتة السوء ، وألح على الله بالدعاء ، ليصرف عنك ، وقد ثبت أن الدعاء يدفع البلاء.

11- عند النوم خذ يديك وانفخ فيهما واقرأ المعوذتين ثم قل : أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاوك ، شفاء لا يغادر سقما ، ثم امسح فيها وجهك ، وما انتهى إليهما من جسدك .

12- حافظ على أورادك الصباحية والمسائية ، واحرص على عدم النوم عن صلاة الفجر ، وتضرع لله بالدعاء أن يكشف ما بك ، وأبشر بالشفاء .

13- العلة التي من أجلها حددت العلاج فيها لمدة ثلاثة أسابيع ، هي ما ورد في الصحيح من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من تصبح سبع تمرات عجوة ، لم يضره ذلك اليوم سـُـمٌ ولا سحر) ففهم من هذا النص المواظبة على ذلك ، لطرد السم والسموم من الداخل ، ولذا كررت العدد ثلاث مرات فجعلته واحد وعشرين يوما ، ليقوى الجسد من الداخل ، ولتنشأ خلايا جديدة وقوية بدلا من تلك التي ستزول ويقضى عليها بإذن الله ، ثم ببركة هذا الدواء ، ومن أراد الزيادة على هذه المدة فلا مانع ، ولكن عليه أن يعلم يقينا أن الشفاء من الله ، وأن هذه أسباب فقط ، وبعد انتهاء مدة الثلاث أسابيع فاستمر على شرب ماء زمزم المقروء فيه ، واستمر في رقية نفسك ، وواظب على ذلك حتى ترى نفسك -بإذن الله- قويا وواثقا ، ودع عنك كلام الناس ، وبخاصة الأقربين منك ، فهم أحيانا يضرونك بكلامهم عنك ، وأنك بحاجة للرقية ، وهكذا، وقد يستمرون ، مالم نشعرهم نحن بأننا صرنا أقوياء وبحالة جيدة ، وهذه الفئة من الناس قد يكون كلامها من هذا النوع أكثر من نفعه ، وهو كلام يجعل الطبيب مريضا ، والصاحي مجنونا ، وتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (..واستعن بالله ولا تعجز..).

14- العين إذا تركت وتقادمت ، قد تتطور لمرض عضوي يصعب علاجه ، وكلما سارع الإنسان بالتداوي منها ، سهل بإذن الله شفاؤها .

15- هذا العلاج لا ينتفع به من أنكره ، ولا من سخر منه ، ولا من شك فيه ، أو فعله مجربا غير معتقد .

16- هذا العلاج يفيد بعد استحكام النظرة ، أو العين ، أو السحر ، ولكن يجب أن يعلم أن هذه الدعوات والعوذ سلاح ، والسلاح بضاربه ، أي حسب إيمان قائلها وقوة نفسه ، واستعداده ، وقوة توكله ، وثبات قلبه.

17- العين قد تكون مع الإعجاب ، ولو بغير حسد ، ولو من الرجل المحب ، أو الرجل الصالح ، فمن أعجب بشيء ، فينبغي أن يبادر إلى الدعاء للذي يعجبه بالبركة ، ويكون ذلك رقية منه .

18- على الإنسان إذا رأى ما يعجبه أن يقول : اللهم بارك عليه، ونحوها كقول: ما شاء الله، لاقوة إلا بالله ، فإنه لا يضر بإذن الله .

19- هذا العلاج ، وبهذه الطريقة مما عرفته بالتجربة ، ونفع بعد تجربته ، وهو اجتهاد محض مني ، فإن أصبت فمن الله ، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( تداووا عباد الله ، ولا تداووا الا بمباح ) وقال ، كما في حديث جابر ( من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل ).

تم.