من أغرب أبواب المحبه في جلبها




وهو عن الحكماء والقدماء :
اذا اردت العمل به اكتب هذة الأسماء فى ورقه وأجعل فى قلبها حصوة لبان زكر ثم تحضر ليمونه وتقورها من رأسها وتعصر منها قليل من الماء ثم توضع داخلها الورقة المكتوبة ويكتب مع الأسماء الطالب والمطلوب ثم توضع اليمونه فى طاسة وتضع معها زيت طيب وهى على النار وانت تعزم إلى أن تحترق اليمونه فعندما تحترق يحترق قلب المعمول له بالمحبه وهذا مايكتب وإذا كانت الكتابه على
أثر المطلوب يكون اجود وإن لم يعثر على الأثر فعلى الورقه كما زكر وهذا ماتكتب وما تقول :
لما لا تلم نفسم فيما مضى وتترك البعد وتأتى إلى الصديق وأن لم تأتى إلى فلان بن فلانه
رميناك على جمرة بهارش 2 مع قارش 2 فى حريق يلقوك فى نار لها زفرة بشعشع 2 مع زعزعان 2
فى سحيق توكلوا ياخدام هذة الأسماء وهيجوا فلان بن فلانه لمحبة فلانه بنت فلانه والعكس كذالك فى الكلام مزكر ومؤنث بحق أهطمفشذ وبحق جلش جلش وانه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم إلا تعلوا على وأتونى مسرعين طائعين لله رب العالمين وهيجوا كذا وكذا لمحبة كذا وكذا

بحق هذة الأسماء عليكم الواحا2 العجل 2 الساعه2