بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك بأن الله سبحانه وتعالى قد و ضع في حياتنا الكثير من الأسرار و التي لا نعلمها إلى غاية الأن.

ولكن في المقابل هناك بعض من هذه الأسرار قد كشفها أجدادنا وكشف بعض أسرار هذه الحياة.



أن هذه الأعمال لا تأتي مطلقاً من صنع بشر إنما من صنع الله جل جلاله, فهذه أعمال وضعها الخالق الكريم لأجل مساعدة مخلوقاته على الأرض والذي هو القنفذ ليتمكن من مساعدة نفسه.

من أين يستخرج عرق السواحل ؟
في الحقيقة هناك أختلافات كثيرة في الرأي و المعلومة أيضاً لطريقة الأستخراج الصحيحة للعرق.

و الحقيقة أن العرق يستخرج من القنفذ فقط ولا توجد انواع تسمى بحري أو بري أو مائي.

أنواع العروق واحدة فقط ولكن تختلف في قدمها ومن أستعملها وكيف أستعملها لأن كل هذا يـأثر

على طريقة عمله على المدى الطويل وبكل أسف هناك الكثيرون يتاجرون بها وأغلبها توقفت.

طريقة الأستخراج تتم عبر 4 مراحل أساسية:

رصد القنفذ البري في فترة التزاوج ومعرفة المخبأة
وضع كميرات في مكان المخبأ لرصد المكان بشكل متواصل
محاولة معرفة موعد ولادة الأنثى لوضع أطفالها
التوقيت المناسب للحصول على العرق
القصه: تكون في الحقيقة هو معرفة موعد ولادة الأنثى لأن الأمر يعتمد في الحقيقة على الأنثى

و الذكر بشكل خاص, لأن عندما تحمل الأم من الذكر في الفترة الأخيرة قبل ساعات من الولادة يغطي

الذكر المخبأة لحماية الأم و الأطفال من الأفتراس ويذهب ليبحث عن الطعام في الغابات وبعدما يأتي

بالطعام يتذكر أنه أغلق المخبأ بشكل كامل وليتمكن من فتحة فهو يحتاج إلى العرق وهنا تبدء ملاحقة

القنفذ فأنه يبحث عن عود من الخشب صغير الحجم يلتقطه من بين الأشجار وكأن أحداً رماه له فليتقطه

بفمه ويذهب إلى المخبأة ويلقي به ويفتح بقدرة الله وبهذا اللحظه يجب بسرعه كبيرة الحصول على العرق وإلا لن يعمل العرق.